
حينما تطوّر مهاراتك القيادية فأنت بذلك ترفع معاييرك في التعامل مع نفسك، وتضع معايير لتعامل الآخرين معك.
“، عن أبي هريرة: “أنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبِيِّ ﷺ: ‘أَوْصِني’، قَالَ: ‘لا تَغْضَبْ’، فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ: ‘لا تَغْضَبْ'”، رواه البخاري.
مع أنّ أغلب الناس يُدركون سبب غضبهم، هناك من يجهلون السبب تمامًا.
الشخص الواعي بذاته يفهم مزاجه وعواطفه وكيف يمكن للحالة المزاجية والعواطف أن تؤثر في الآخرين.
يُعرف عن الأشخاص الذين يتمتعون بِسِمة التعاطف أنّهم بارعون في فهم مشاعر الآخرين حتى وإن كانت هذه المشاعر غير واضحة.
من خلال فهم مشاعرك الخاصّة والتمرّن على إدارتها، سيصبح في وسعك التعبير عنها بصورة أفضل، وفهم مشاعر الآخرين أيضًا وهو ما يساعدك على التواصل الفعّال وبناء علاقات أفضل وأقوى مع الآخرين سواءً على الصعيد المهني أو الشخصي أو العاطفي.
جميع الذكاء العاطفي هذه الاحتمالات مُمكنة، لكن لا ينبغي لنا أن نستسلم، بل علينا أن نستمر ما دمنا أحياء، لأنّ الأرزاق بيد الله وليست في يد العبيد.
يمكن أن يساعدك الذكاء العاطفي العالي في التغلب على التعقيدات الاجتماعية في مكان العمل أو الدراسة، كما يلعب دورًا مهمّا في قيادة الآخرين وتحفيزهم، والتفوق في الحياة المهنية بشكل عام.
لعل أكثر كلمة نسمعها كل يوم وتخرج من أفواه الناس هي كلمة “
التواصل الفعّال: التركيز على الاستماع النشط يمكن أن يعزز التواصل الإيجابي بين القائد وفريقه.
يؤمن القائد الناجح بالعمل الجماعي، فيتعامل مع موظفيه على أنَّهم فريق واحد، وليس انقر على الرابط على أساس رئيس ومرؤوس.
مفهوم النظرية الواقعية الكلاسيكية في العلاقات الدولية
احرص دومًا على إيصال آرائك واحتياجاتك للآخرين بحزم وبطريقة مباشرة مع الحفاظ على احترامك لهم.
انطلاقًا من قراءة الروايات، صرت أكثر تعاطفًا مع الناس لأنّ كل رواية تحمل بين صفحاتها شخصيّة مّا تُعاني بصمت، لكننا لا نُدرك ذلك.